الوفد الدبلوماسي في لقاء مع المتعاملين الاقتصاديين والمصدرين بولاية الوادي

Spread the love
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
في اطار اللقاء الذي جمع صباح اليوم الخميس 08 افريل 2021 بالمركب السياحي الغزال الذهبي بين دبلوماسيين ومستشارين اقتصاديين مع المتعاملين الاقتصاديين والمصدرين بولاية الوادي تحت عنوان  * تعزيز الدبلوماسية الاقتصادية في إطار مخطط الإنعاش الاقتصادي و الاجتماعي * و هذا لتفعيل كل الطاقات لمساعدة المنتجين و المصدرين لتصدير منتجاتهم .
ويأتي هذا اللقاء ايضا المهم اثر التحولات الاقتصادية الراهنة التي يشهدها العالم والتي أملت على الجزائر مواكبة هذه التطورات فهي تسعى دوما من خلال المجهودات الجبارة التي تبذلها إلى إيجاد مكانتها في المحافل الدولية ، و ما التدابير التي تتخذها من حين إلى آخر في ضبط النشاطات التجارية و تنظيم السوق من خلال إصدار النصوص القانونيةو التنظيمية حتى تتناغم و التشريع العالمي إلا تحديات لتشجيع التجارة الداخليةومن ثم تشجيع و ترقية المنتوج الوطني، و هذا لا يأتي إلا بتكاثف جهود أجهزة الدولة و المتعاملين الاقتصاديين و غيرهم من المهتمين بهذا القطاع.
وفي هذا الخصوص لا يخفى أن الدولة قد كرست عدة مخططات تنموية، مبدية اهتماما كبيرا للصناعـة والصناعة التحويلية في بلادنا قصد تحقيق التحديات الاقتصادية والاجتماعية الكبرى، وبدفع من السيد:رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون قــــــــرر بأن يجعل من الفلاحة والصناعة أساس استراتيجياتها التنموية بهدف تنويع الاقتصاد الوطني للتقليص من التبعية للمـــــوارد البترولية والتخفيض من فاتورة الواردات وترقية المنتوج الوطني بتشجيع الصادرات خارج المحروقات ما قيمته 05 مليار دولار.
و تتمحور هذه الإستراتيجيةحول :
• تكييف النصوص القانونية وفق ما يقتضيه الواقع التجاري الوطني.
• تخفيف الأعباء الجبائيةو شبهالجبائية و الجمركية للمتعاملين الاقتصاديين.
• ترشيد و مراقبة التجارة الخارجية من خلال تعزيز الصادرات خارج المحروقات
وعقلنة الواردات.
• العمل على إرساء ثقافة التصدير لدى المتعاملين الاقتصاديين .
• الدعم و المرافقة الفعلية و العملياتية و الميدانية للمصدرين .
• المعالجة الأنية للعراقيل التي تواجه المصدرين .
• دعم و ترقية الاستثمار في مختلف المجالات و بمختلف الامتيازات من خلال الاستفادة من قطع أرضية أو الحصول على قروض بنكية لانجاز مؤسسات منتجة.
و في هذا المجــــال خطت ولاية الـــــوادي خطى عملاقة إذ تزخر بالعديد من المؤهلات و الإمكانات المتاحة لتنويع المداخيل خــــارج المحروقات لا سيما في المجال الفلاحي و الصناعي، حيث تسعى السلطات المحلية جاهدة الى تبني و إنجاح هذا اللقاءالهام المتمحور حول تعزيز الدبلوماسية الاقتصادية في إطار مخطط الإنعاش الاقتصادي و الاجتماعي و هذا لتفعيل كل الطاقات لمساعدة المنتجين و المصدرين لتصدير منتجاتهم .
و تتوفر ولاية الوادي على ما يلي :
 * منتوج وفير للعديد من المزروعات التي استطاعت مزاحمة ولايات أخرى في المراتب الأولى من حيث إنتاجها كما و نوعا و على رأسها مادة البطاطا و الخضر الموسمية.
  * توفر هياكل تخزين كبيرة متمثلة في الوحدة المتوسطية للتبريد و غيرها من غرف التبريد المتواجدة عبر الولاية.
* منطقة الشحن بمطار قمار
* المعبر الحدودي بالطالب العربي.
و عليه شرعت الولاية في القيام بكل الإجراءات وهذا بـــــ :
– وضع منطقة الشحن بـقمار قيدا للنشاط لغرضالتوصيل السريع للبضائع الحساسة عن طريق الجو.
– وضع المعبر الحدودي بالطالب العربي قيد الخدمة بإجراء عمليات تصدير خاصة و أنها تتوفر على مستواها كل المؤهلات وهذا بوجود الجمارك، المفتشية الحدودية للتجارة، الأمن…الخ

مواضيع ذات صلة