الذكرى المزدوجة لتأسيس الاتحاد العام للعمال الجزائريين وتأميم المحروقات 24 فيفري

Spread the love
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
نظم الاتحاد الولائي للعمال الجزائريين صباح اليوم الاربعاء 24فيفري 2021 بدار الثقافة “محمد الأمين العمودي” حفلا ولائيا بمناسبة الذكرى المزدوجة لتأسيس الاتحاد العام للعمال الجزائريين وتأميم المحروقات، بحضور السيد والي ولاية الوادي و نائب رئيس المجلس الشعبي الولائي والامين العام  ورئيس الدائرة الوادي و رئيس المجلس الشعبي البلدي السيد / علي زكايرة وجميع السلطات المدنية والعسكرية لولاية  والفروع  النقابة العمالية ،تأتي هذه المناسبة كل سنة لتثمين المكاسب الكبيرة التي تحققت  بعد الاستقلال، وكان للطبقة العاملة الشغيلة فيها دوركبير واسهام محوري لانظير له ، بداية من القرار السياسي الشجاع الذي أعاد للدولة والشعب سيادتهما على الثروة النفطية الوطنية، وصولا إلى المشاركة الفعالة في معركة البناء والتحول الاقتصادي، والمساهمة الفعالة في السلم والتنمية الاجتماعية والمصالحة من خلال التوقيع على العقد الوطني والاقتصادي والاجتماعي الذي أصبح مرجعا لمختلف الدول والتكتلات الإقليمية المتطلعة إلى السلم الاجتماعي.
الذكرى المزدوجة تأتي لتجدد عرفانها مرة أخرى للفعاليات الاقتصادية والاجتماعية باعتبارها رمز النضال النقابي الذي اقترن بالكفاح ضد الاحتلال و الذي توج بميلاد الاتحاد العام للعمال الجزائريين
في كلمته  السيد  احميدة دبيلي الأمين الولائي للإتحاد العام للعمال الجزائريين بولاية  ان الإتحاد قدم اكثر من 665 اطار نقابي خلال العشرية السوداء ولا يزال في سبيل الحفاظ على الجمهورية ولتثبيت السيادة الوطنية والحفاظ على الاقتصاد الوطني كما ثمن جهود رئيس الجمهورية السيد “عبد المجيد تبون” في استقرار و امن البلاد وازدهار اقتصادها كما دعى جميع فروعه النقابية الى للحفاظ على جميع المكتسبات والوقوف ضد كل محاولات المساس بأمن واستقرار البلاد مجددا تذكيره بالجهود التي يبذلها افراد الجيش الوطني الشعبي سليل جيش التحرير الوطني في جميع ربوع ومناطق الوطن .
أكد والي الولاية السيد« عبد القادر راقع» خلال كلمته التي ثمن من خلالها قرارات رئيس الجمهورية السيد “عبد المجيد تبون” بإلغاء الضريبة على اصحاب الدخل المحدود والحفاظ على المكتسبات الاجتماعية، وإعطاء تعليمات للإسراع في تسوية وضعية أصحاب عقود ما قبل التشغيل، والحفاظ على مناصب الشغل والسهر على التوافق بين متطلبات الأمن الصحي وضرورات الإنعاش الاقتصادي .
موضحا ان مسؤوليتنا جميعا اليوم اكثر من اي وقت مضى هي المحافظة على وطننا وعلى استقراره وأمنه مجابهة لكل التحديات المختلفة، بعزيمة وإرادة صادقة لا تقهر مهما كانت الظروف.

مواضيع ذات صلة